تحقيق جديد يفضح الطرق الخطيرة اللي كيتسرق بها المال العام

فواحد التحقيق الأخير اللي خلق نقاش كبير، تبيّن أن المال العام فالمغرب ما كيتسرقش دايماً بالطريقة “الكلاسيكية”، بل كاين أساليب جديدة وخطيرة كتخلي الفساد يمرّ بسهولة وسط ثغرات قانونية، إدارية، وتقنية.
التحقيق ما سما حتى شي جهة أو شخص، ولكن فَضَح كيفاش كتخدم المنظومة اللي كتسهّل التلاعب بفلوس الشعب.
الطرق اللي بانَت فالتقرير ماشي “أخطاء”،
بل أساليب منظمة، كتدوز فصمت، وكتأثر بشكل مباشر على المشاريع العمومية اللي خاصها توصل للمواطن.
1. الفواتير المنتفخة: خدمة صغيرة… وثمن خيالي
أول طريقة هي نفخ الأثمنة.
كيكون مشروع بسيط: إصلاح طريق، تجهيز مؤسسة، أو بناء مرفق صغير.
ولكن الفاتورة كتخرج بحجم ثلاثة مشاريع.
كيفاش؟
-
كيتزاد ثمن المواد
-
كيتكتبو ساعات عمل أكثر من اللي دارو
-
كيتحطّو خدمات اللي ما تداروش أصلاً
وفالآخر الفاتورة كتبان “قانونية” لأن الوثائق مضبوطة…
ولكن القيمة الحقيقية ما كتطابقش الواقع.
2. شركات “الورق”: كتربح الملايين بلا ما تهز طوبة
التحقيق كشف على وجود شركات كتشارك فصفقات عمومية وهي ما كاينة إلا فالوراق.
لا عمال، لا معدات، لا تجربة.
كاتدخل للمناقصة، تربحها بثمن كبير،
ومن بعد كتسلّم المشروع لمقاول آخر بثمن أقل.
هي كتشدّ الفرق…
والمواطن كيشوف مشروع ناقص الجودة.
هاد الأسلوب كيضرب التنمية فالصميم:
المشروع كيدوز من يد ليد،
والميزانية كتنقص فكل مرحلة،
حتى كيوصل التنفيذ فالحضيض.
3. دراسات تقنية أغلى من المشروع نفسه
واحد من أخطر الأساليب اللي فضحو التحقيق هو “الدراسات التقنية” اللي كتكلّف الملايير،
ولكن المحتوى ديالها ما كيساويش حتى جزء بسيط من الثمن اللي اتصرف.
كيفاش كتدار اللعبة؟
-
تقرير طويل بزاف
-
مصطلحات تقنية باش يعطي الانطباع أن الخدمة “عميقة”
-
جداول وأرقام بلا أثر فالأرض
وفي الأخير:
الدراسة كتكون أغلى من المشروع اللي خاصه يتنفذ.
4. مشاريع كتبدأ… وما كتكمّلاش
أسلوب كيضرب بزاف ديال المناطق فالمغرب:
المشروع كيبدا، كيتصور، كتخرج عليه بلاغات…
ومن بعد كيتوقف.
التحقيق ربط هاد النوع من الفشل بمشكل ديال “سوء التدبير” و“توزيع غامض للميزانية”،
اللي كيخلّي المواطن يشوف غير البداية…
والنهاية كتشدّها الصمت.
5. مراقبة “على الورق” بلا حضور ميداني
التحقيق لاحظ أن بزاف ديال الاختلالات كتدوز حيت المراقبة كتكون شكلية:
اللجان كيوقعو،
التقارير كتنكتب،
ولكن المراقبة الحقيقية ما كتكونش فالوراش.
والنتيجة؟
مشاريع ناقصة، ميزانيات مضروبة، وفلوس كتضيع بلا حساب.
الخلاصة: الأساليب خطيرة… ولكن الوعي كيكبر
التحقيق ماشي ضد أشخاص،
ولكن ضد منظومة كتسمح بأن المال العام يدوز من ثقوب كثيرة بلا محاسبة حقيقية.
ومع ذلك، التقرير أكّد على واحد الحقيقة الإيجابية:
المغاربة اليوم ولى عندهم وعي كبير بهاد الأساليب.
الناس ولاو كيتبعو التفاصيل، كيقارنو الأرقام، وكيعرفو شنو خاص يشوفو باش يقولو:
“هنا كاين مشكل”.
الفساد كيتطوّر…
ولكن الوعي الشعبي كيتطوّر أكثر.
وهذا هو السلاح اللي غادي يقدر يغيّر بزاف ديال المعادلات مستقبلاً.

