جيل 212

المواطن بين المطرقة والسندان: غلاء المعيشة ولاّ ظُلم بزّاف!

اليوم، المغربي لقا راسو وسط واحد الوضع اللي صعيب بزاف:
الأسعار كتطلع، والقدرة الشرائية كتطيح، والخدمات الأساسية كتعاني…
والمواطن هو اللي كيتحطّ بين المطرقة والسندان.

مطرقة الغلاء اللي ما كيرحمش،
وسندان السياسات اللي ما زال ما قادرةش توقف النزيف.

المواطن كيشري نفس السلع اللي كان كيشري قبل عامين أو ثلاثة…
ولكن الثمن ولا مضاعف:
الخضر ما بقاتش فالمتناول،
اللحوم ولات “ترف”،
والكرية ولات حلم بعيد عند بزاف ديال العائلات.

وفنفس الوقت، الخدمات اللي خاصها تخفّف عليه الضغط كتعطيه معاناة جديدة:

  • الصحة اللي من غير الانتظار ما كتلقاش خدمة محترمة،

  • التعليم اللي عيّا الآباء وهم يغيّطو على الجودة،

  • والنقل اللي كل نهار غالي وكيولّي أصعب.

المواطن المغربي اليوم ما كيطلبش المستحيل.
باغي غير يعيش بكرامة،
ويكون قادر يوفّر الضروريات بلا ما يبقى يحسب كل درهم.

ولكن الواقع كيقول العكس:
واحد الفئة كتغرق فالكريديات،
وواحد الفئة كتفكّر فالهجرة،
وواحد الفئة كتحاول غير “تدوز النهار”.

وسط هاد الضغط كامل، بقى صوت واحد كيتكرّر بزاف:
“ما بقا ما يتشد… الغلاء ولاّ ظُلم بزّاف!”

هاد الصوت ماشي مجرد شكوى،
بل رسالة واضحة:
الناس فإرهاق،
وهاد الإرهاق ما يمكنش يبقى بلا حلول حقيقية.

الغلاء ماشي قدَر،
والضغط ماشي أمر واقع لازم يقبله المواطن.
الاقتصاد يمكن يتنفس،
الأسعار يمكن تتراجع،
والخدمات يمكن تحسن…
إلا كان القرار واضح،
والمراقبة صارمة،
والإرادة فعلاً كتهدف لخدمة المواطن.

المغربي اليوم ما بقا عندو طاقة باش يتحمّل أكثر،
وما بقا كيقبل يلقى راسو تابع الحياة وهو ما عندو لا سيطرة ولا أمان.

الرسالة اللي كيوصلها الواقع هي:
خاص حلول…
وخاصها اليوم قبل الغد.

لأن المواطن ماشي رقم،
وماشي ورقة فالنقاشات،
هو إنسان كيتقاتل باش يعيش…
وكيستاهل يعيش.

توقيع
0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
مباشر تبليغ
انضم للديسكورد