📰 فريق عمل جريدة أجيال 212
🌑 العقول التي تشتغل في الظل… لتُضيء الحقيقة 💡
فريق عمل أجيال 212 ليس فريقًا تقليديًا تُعرّفه المناصب أو الأسماء. إنه جماعة وعي داخل الأنونيما، مجموعة تجمعها نفس الروح، نفس القناعة، ونفس الإيمان بأن الحقيقة لا تحتاج توقيعًا كي تصبح حقيقة، وأن الصحافة الحقيقية لا تُكتب تحت الضوء… بل تُصنع في الظل.
🎭 نحن، داخل فريق العمل :
⛔ لا نُعلن أسماءنا. ⛔ لا نبحث عن الواجهة. ⛔ ولا نقبل أن يكون الصحافي مجرد ديكور داخل منظومة صمّاء.
⭐ ما يميّز فريق أجيال 212 :
⚙️ نشتغل بآليات جماعية لا مركزية. 🤝 نتقاسم القرار بدل احتكاره. 📝 نراجع ونحرّر ونصحّح كجسم واحد. 🔍 نبحث خلف الرواية الرسمية. 🚫 نؤمن أن الصحافة الخاضعة للرقابة هي مجرد بروتوكول.
🏗️ هيكلة الفريق داخل الأنونيما
1️⃣ 🖋️ خلية التحرير الثورية التي تكتب وتنقّب وتحقق. مهمتها كسر الصمت، كشف التلاعب، ونقل صوت المهمّشين.
2️⃣ 📡 خلية الرصد والتحقق مكلّفة بتتبع الأخبار، فرزها، التحقق من صحتها، وتحويل كل معلومة إلى مادة صحفية دقيقة ومسؤولة.
3️⃣ 🕵️♂️ خلية التحقيقات الخاصة تشتغل بسرية تامة داخل الأنونيما. تجمع المعطيات، تفتح الملفات، وتعيد رسم الخرائط المخفية خلف الفساد والسلطة.
4️⃣ 👂 خلية التواصل المجتمعي تستقبل شكايات المواطنين، وتتابع ملفات المعتقلين وضحايا الانتهاكات، وتنسق مع الهيئات الحقوقية بشكل متواصل.
5️⃣ 🎨 خلية المالتيميديا والتصميم تصنع الصورة، تبني الهوية البصرية، وتحوّل الرسالة إلى تأثير بصري قوي ومباشر.
6️⃣ 🛡️ خلية الأمن الرقمي تؤمّن الجريدة، تحمي المعطيات، وتشتغل على حماية هوية الفريق داخل الأنونيما وتفادي أي اختراق أو تتبع.
⚖️ فلسفة فريق العمل
-
نحن لا نشتغل بالأسماء… بل بالمواقف.
-
لا نبحث عن الشهرة… بل عن الحقيقة.
-
لا نخدم السلطة… بل نخدم الوعي الشعبي.
-
لا نكتب لإرضاء أحد… بل لنقل ما يجب أن يُقال.
✊ فريق أجيال 212 هو الجيل الذي يكتب… ولا ينحني.