نبض الشارع

تذاكر الكان فقبضة الشناقة : ملي كيولي تشجيع الأسود كيتسوى بـ ثمن الحولي!

بينما كانت الجماهير المغربية والإفريقية كاملة كتسنى انطلاق العرس القاري كان 2025 بكل فخر وحماس، تصدمنا كاملين بواقع مرير حوّل حلم المدرجات لـ كابوس رقمي ومالي. هادشي اللي واقع اليوم فعملية بيع التذاكر ماشي غير مجرد مشكل تقني، بل هو مهزلة كشفت على ثغرات عميقة خلات المشجع البسيط ضحية بين يدين الشناقة ومافيات السوق السوداء.

​كذبة التذاكر الشعبية بـ 100 درهم كانت مجرد طعم طار فثواني معدودة، حيت غير تطلق السيت الرسمي، آلاف الناس لقاو راسهم قدام شاشات ميّتة وتطبيقات معطلة بحال YALLA، وبقدرة قادر التذاكر غبرات من المنصة الرسمية وبانت فـ المارشي نوار بأثمنة خيالية. الفضيحة الكبيرة اللي شعلات مواقع التواصل هي هاد القفزة الصاروخية واللامنطقية. تذكرة اللي حطاتها الكاف بـ 100 درهم، ولات دايرة الروينة ووصلات فالسوق السوداء لـ 2500 درهم، وفشي حالات لـ 3000 درهم لمباريات المنتخب المغربي. السؤال اللي كيحرق الراس هو : كيفاش هاد الوسطاء قدرو يسحبوا آلاف التذاكر فواحد الوقت اللي كانت فيه المنصة الرسمية “مبلوكية” فوجه المواطن الدرويش بحجة الإنتظار و الضغط التقني ؟

​رغم كثرة الهضرة على بطاقة المشجع (Fan ID) والأنظمة الرقمية المتطورة، هاد الواقعة بينات أن السيستيم ماخدامش ولا مخترق من طرف جهات، وهاد التعتم الرقمي خلى الجمهور، وخصوصاً خوتنا فـ الغربة اللي قطعوا مسافات وحجزوا فنادق، يلقاو راسهم برا التيران حيت ما عندهمش باك صاحبي ولا جهد باش يخلصوا مبالغ فلكية لسماسرة كيعرضوا التذاكر بكل وقاحة فـ كروبات الفيسبوك وواتساب.

​كرة القدم هي لعبة الدراويش، ومين كتولي تذكرة مباراة دايرة بحال ثمن الحولي أو كثر، فهنا ولينا فـ إقصاء طبقي ممنهج تحت غطاء التنظيم الدولي. هاد الشوهة ما خاصهاش دوز مرور الكرام وحنا مقبلين على تنظيم كاس العالم 2030، حيت غياب المحاسبة لـ تجار الأزمات وصمت الجهات المنظمة كيخلينا نشكّوا فمن المستفيد الحقيقي من هاد القالب اللي طرا للمشجعين. خلاصة القول، النجاح راه ماشي هو غير تيرانات كبار وزواق، بل هو صون كرامة المشجع المغربي وتطهير محيط الكرة من السماسرية اللي كياكلوا رزق الناس ويقتاتوا على شغفهم البسيط.

  •  أنا كنت واحد من ناس لي جاو المغرب باش يحضرو لهاد التظاهرة لكن و للأسف بسباب هادشي و سوء التسيير حقدتونا .
توقيع
0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
مباشر تبليغ
انضم للديسكورد