زومنبض الشارع

لينا حرة.. نهاية كابوس ( الاحتجاز الطبي ) بفاتورة الـ 60 مليون في كازا

في واقعة هزات الرأي العام وشعلات الغضب فقلوب مغاربة العالم، تفجرات القضية ديال الشابة لينا، اللي هي مغربية عايشة برا فأوروبا، لينا لقات راسها فواحد المشكل ماتبغيهش لنفسك مع واحد المصحة خاصة فكازا.

القصة بدات فاش دخلات لينا للمصحة باش تعالج من الاكتئاب، ولكن هاد الرحلة العلاجية تقلبات لسيناريو كيشبه للحبس، من بعد ما المصحة صدمات العائلة بواحد الفاتورة خيالية وصلات لـ 60 مليون سنتيم. هاد المبلغ الكبير بزاف خلا شركة التأمين فأروبا تشك فالمصداقية ديال الفاتورة، واعتبرات بلي كاين تلاعبات كبيرة وغير منطقية فالفاتورة، هادشي لي خلاهم يرفضو يخلصو وبقات البنت مسجونة داخل المصحة.

​التفاصيل اللي كاينة كتقول بلي المصحة دارت ضغوطات كبيرة على لينا، وصلات تال أنها حيدات ليها التلفون والحاسوب المدرسي ديالها باش تقطع الاتصال ديالها على العالم، وزيد عليها بلي مها اتهمات الإدارة بأنهم كيعطيو لبنتها أدوية قوية ما عندها حتى علاقة بالمرض ديالها، غير باش يطولو ليها المدة فالمصحة ويطلعو الفاتورة. ومع تحولات القضية لـ قضية رأي عام وتدخلات فعاليات حقوقية والناس ديال الجالية، بدات كتبان شي خبار جديدة كتقول بلي المصحة، تحت الضغط ديال الانتقادات والخوف من القانون، اضطرت تراجع الحسابات ديالها، وكاين كلام بلي هبطو الثمن لـ 15 مليون سنتيم كنوع من ( الصلح)  باش يسدو هاد الملف اللي شوه السمعة ديال القطاع الصحي فالمغرب.

  • واش هاد ناس لي جا ولا يدير ما بغا فالمغاربة ؟
  • و اش حنا ولينا فغابة ؟
  • تسيبات فجميع القطاعات المغربية واش ماكيناش رقابة ؟
  • كيف يمكن ان يتم سجن بنت مريضة في المستشفى بهاد طريقة ؟

​هاد الفضيحة الطبية جبدات من جديد الملف ديال تجارة المرض فالمغرب، وكشفات بلي بزاف ديال المصحات الخاصة كيديرو اختلالات فالفواتير وكايديرو إبداعات فطلب شيكات الضمان. قضية لينا هي مثال حي على المعاناة اللي كيعيشوها ولاد الجالية، اللي كيتعرضو لاستغلال حيت عندهم تأمين دولي، وهادشي سماوه النشطاء نصب طبي منظم. ووخا هبطو الثمن للربع، باقين الناس كيطالبو بفتح تحقيق حقيقي باش يتحاسب كل واحد كان طرف فـ الاحتجاز المالي، وباش ما تعاودش بحال هاد الممارسات اللي كتمس بكرامة المريض المغربي وتوسخ سمعة لبلاد.

وفي آخر المستجدات اللي فرحات كاع الناس اللي تضامنوا معها، لينا خرجات أخيراً من المصحة وهي دابا وسط عائلتها، وهادشي جا من بعد الضغط الكبير اللي مارسو الرأي العام ومن بعد ما تراجعات المصحة على ديك الفاتورة الخيالية. هاد الخروج ماشي غير نهاية لمعاناة شابة كانت محبوسة بين ربعة ديال الحيوط، ولكن هو انتصار لكل واحد رفض < تجارة المرض > ووقف ضد الاستغلال، في انتظار أن القانون ياخد مجراه باش هاد القصة تكون عبرة لأي واحد كيفكر يتاجر بصحة المغاربة.

 الحاج مصطفى

توقيع
0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
مباشر تبليغ
انضم للديسكورد