بوال كرغولي غلط فالنمرة ويسحاب ليه الزريبة لي فالجزائر كاينة فالمغرب

من بعد الواقعة المقززة اللي عرفها مركب مولاي عبد الله بالرباط هاد الأيام، واللي بطلها واحد البوال ( أكرمكم الله ) جا من لبلاد اللي كتربي ولادها على الحقد ماشي على الأخلاق، نقدرو نقولو بلي السيل بلغ الزبى. هاد المشجع الجزائري اللي تشد وهو كيتبول فالمدرجات ديال معلمة كروية عالمية يلاه سالات الأشغال فيها وولات كتشعل بالنقا، كيبين لينا الوجه الحقيقي ديال واحد الفئة اللي شربات السم ديال الكراغلة حتى عمى ليها البصيرة.
ملي كنعطيو قيمة لمن لا قيمة له، هادي هي النتيجة. بنادم كيبين حقيقتو تربية قائمة على التبول ومستواها اللي تحت الصباط. المغرب بـ نيتو وكرمو حل بيبان تيراناتو الجديدة اللي مخدومة بأحدث المعايير باش يشرف القارة كاملة، ولكن هاد النماذج اللي جاية مشحونة بـ عقدة النقص… ما لقات جهد قدام هاد الجمال والنقا غير أنها تحاول توسخو بأكثر الطرق بدائية. هاد الفعل هو < ماركة مسجلة > ديال بنادم مقهور لداخل، كيشوف جيرانو هربو عليه بسنوات ضوئية في التنمية والبناء، وما لقى باش يبرد على راسو غير بقلة الحيا.
هاد السلوك ما جاش من فراغ، بل هو نتيجة ديال واحد ” التجييش ” إعلامي ونفسي خدام في الجزائر 24 ساعة على 24. نظام ” القوة الضاربة ” في الخوى الخاوي، ملي فشل يعطي لشعبو الحقوق ولا تيرانات العالمية ولا حتى كرامة، قرر يعطيهم الكراهية كبديل. زرعوا فيهم بلي أي حاجة زوينة في المغرب هي إهانة ليهم، وبلي النيف الخاوي كيتسقى بالحقد. والنتيجة هي روبوتات بشرية مريضة متحكم فيها عن بعد، كتشوف تيران مولاي عبد الله الجديد واجد ومنظم وكيسحب ليها بلي بـ الخنز ديال بولها غتنقص من قيمة المغرب، وهي راه غير كتزيد تأكد بلي القوة الضاربة هي غير قوة في الخماج وقلة التربية.
دبا هاد خونا راه بين يدين وكيل الملك وغادي للسجن باش يتربى، حيت القانون المغربي كيربي اللي ما مربيش. المغرب بلاد الكرم والترحيب، ولكن راه ماشي سيبة. اللي بغى يجي يتفرج ويحترم راسو فوق الراس والعين، واللي بغى يدير فيها بطل بـ وسخو، راه القضبان كتسناه. حنا غنبقاو نبنيو، ونعلّيو، ونوجدو لمونديال تاريخي، وهما غيبقاو غارقين في حقدهم وفي بولهُم اللي غياكلهم قبل ما يوصل لينا. شتان بين من يرفع راية بلاده بالإنجازات والمنشآت العالمية، وبين من يجر بلاده للذل بـ التبوال في مدرجات الجيران. المغرب كبير عليك يا البوال، وتيران الرباط أنقى من وجهك ومن اللي شحنك بهاد الكره.

