زوم
تحقيقات F.B.I تطرق أبواب رجل الأعمال المغربي ومنسِّق حزب “أخنوش” بصفرو يوسف منضور

تحقيق خاص – وكالات
في تطور مثير، فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تحقيقات موسعة تتعلق برجل الأعمال المغربي يوسف منضور، المقيم بمدينة صفرو، وذلك ضمن قضية تتهمه بالانخراط في أنشطة احتيالية تستهدف المحاربين القدامى الأمريكيين، بالإضافة إلى تهم تبييض الأموال وخلق شركات وهمية.
خلفية القضية
بحسب مصادر قضائية أمريكية، تعود جذور التحقيق إلى شكاوى تقدم بها عدد من المحاربين القدامى في الولايات المتحدة، ادعوا فيها تعرضهم لعمليات نصب واحتيال من خلال شركات وهمية متخصصة في تقديم خدمات إعادة التأهيل والرعاية الصحية. وتشير الوثائق الأولية إلى أن التحقيقات تتبع مسارات مالية معقدة تمر عبر عدة دول.
الاتهامات الموجهة
1. الاحتيال على المحاربين القدامى: استخدام شركات وهمية لاستدراج أموال من برامج الرعاية الصحية المخصصة للمحاربين القدامى الأمريكيين.
2. تبييض الأموال: تحويل أموال مشبوهة عبر حسابات بنكية في دول متعددة لإخفاء مصدرها غير المشروع.
3. التورط في عقود وزارة الدفاع الأمريكية: مزاعم حول حصول شركات مرتبطة بالمتهم على عقود حكومية أمريكية من خلال تقديم وثائق مزورة.
ردود الفعل
من جهته، نفى يوسف منضور، في اتصال هاتفي مع أحد مراسلينا، جميع الاتهامات ووصفها بـ”المدبرة لأغراض سياسية”، مؤكداً أنه “ضحية لمؤامرة تهدف إلى تشويه سمعته بسبب مواقفه السياسية”. وأشار إلى أنه على استعداد للتعاون مع أي تحقيق دولي شريطة أن يكون نزيهاً وشفافاً.
أما المصادر الحزبية المحلية في صفرو، فقد فضلت التحفظ على التعليق، مشيرة إلى أن القضية “لا تزال في مراحل التحقيق الأولى ولا يمكن الجزم بنتائجها”.
تعقيدات دولية
تشير المعلومات المتوفرة إلى أن التحقيق قد يمتد ليشمل شخصيات وشركات في دول أوروبية وعربية، حيث تتبع تحويلات مالية مشبوهة. كما أن القضية تثير تساؤلات حول آليات الرقابة على العقود الحكومية الأمريكية مع الشركات الأمريكية و الأجنبية.
الجانب القانوني
بحسب المحامي الدولي المتخصص في الجرائم المالية، الدكتور خالد الوزاني، فإن “هذه القضية إن ثبتت ستدخل ضمن إطار القانون الأمريكي لمكافحة الاحتيال (False Claims Act) وقانون مكافحة تبييض الأموال، وهي قوانين ذات عقوبات شديدة قد تصل إلى السجن لعقود”.

