من الترامواي إلى القبر..
في مشهد يدمي القلوب ويشكل وصمة عار على جبين المسؤولين، اضطرت سيدة لوضع مولودها داخل “الترامواي” – رمز الحداثة المزعومة – بعد رحلة عذاب بحثاً عن مستشفى يستقبلها، لتنتهي المأساة بوفاة الرضيع.
هذه الواقعة ليست مجرد حادث عرضي، بل هي تعرية كاملة لواقع “مغرب السرعتين”: مغرب يتباهى بالبنيات التحتية والواجهات البراقة، ومغرب يلفظ فيه المواطن أنفاسه بحثاً عن سرير أو طبيب.
إنها فاجعة تثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن الأولويات مقلوبة، وتؤكد للمرة الألف مصداقية وراهنية نضالنا من أجل “الصحة والتعليم”، فاضحةً بذلك زيف الشعارات الرسمية وجوفاء الخطابات التي لا أثر لها على أرض الواقع.
نطالب بفتح تحقيق فوري وجدي، لا لتمييع القضية، بل لتحديد المسؤوليات وترتيب أقسى الجزاءات، بدءاً ممن أوصد الباب في وجه الأم وصولاً إلى قمة هرم المسؤولية. ففي وطن يحترم قدسية الحياة، كان هذا الحدث كافياً ليهز أركان الحكومة ويؤدي فوراً إلى إقالة الوزير ومحاسبته.
#جيل_212
#الصحة_أولا
#التعليم_والصحة_حق
#إسقاط_الفساد
#مغرب_السرعتين
#المحاسبة_الآن
#باراكا_من_الحكرة
#الكرامة_للمواطن