المجتمع في المفترق

تحيين خطير | حصيلة ضحايا فاجعة آسفي ترتفع إلى 21 وفاة

أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي أنه، فـتحيين جديد ومقلق لحصيلة الخسائر البشرية، ارتفع عدد الوفيات إلى واحد وعشرين (21) شخصاً، بسبب التساقطات الرعدية الاستثنائية اللي عرفها الإقليم مساء اليوم الأحد، واللي تحوّلات فمدة وجيزة لسيول فيضانية جارفة.

هاد الرقم الصادم كيأكد باللي اللي وقع فآسفي ما بقاش حادث عرضي، ولكن فاجعة حقيقية بكل المقاييس، وقعات فساعة وحدة، ولكن نتائجها ثقيلة وباقية.

وأكدت نفس المصادر باللي:

  • التعبئة مازال متواصلة

  • عمليات التمشيط والبحث على مفقودين محتملين دايرة خدمتها

  • كاين تدخل لتأمين المناطق المتضررة

  • وكيتقدّم الدعم والمواكبة للساكنة اللي تضررات

ولكن، قدّام هاد الرقم، التعزية وحدها ما بقاتش كافية.


21 وفاة فساعة… شنو خاصنا نفهمو؟

واحد وعشرين روح ضاعت،
ماشي بسبب زلزال،
ماشي بسبب إعصار،
ولكن بسبب شتا.

هاد الرقم كيطرح سؤال مباشر وبلا دوران:
كيفاش مدينة كاملة ما قدراتش تحمي ناسها من مطر؟

إلى كان الشتا استثنائي،
فـاللي ما خاصوش يكون استثنائي هو:

  • العجز

  • الإهمال

  • وغياب الاستعداد


من خبر عاجل… لملف دولة

تحيين الحصيلة كيرفع فاجعة آسفي من:
“خبر مأساوي”
إلى ملف مسؤولية سياسية وتدبيرية.

حيت:

  • 21 وفاة = فشل منظومة

  • 21 وفاة = اختلال حكامة

  • 21 وفاة = أرواح خلصات ثمن قرارات ما تخذاتش

والسؤال اللي خاصو يتطرح دابا، وبصوت عالي:
واش غادي يبقى هاد الرقم غير رقم… ولا غادي يكون نقطة بداية للمحاسبة؟

توقيع
5 1 تصويت
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
مباشر تبليغ
انضم للديسكورد