الحلم والقمع : واقع مرير فالمغرب

الحياة مقسومة على جوج مع الأسف ، أهداف البشر إما كيحلم إما كيتقمع، وفي المغرب هادشي لواقع، الشعب المغربي كيحلم بحياة أفضل و المسؤلين كيفكرون كيفاش يقمعو هادو لكيحلمو، وهذه هي الحقيقة المرة اللي كنواجهها للأسف. الحياة في المغرب مقسومة بين جوج عوالم متناقضة ، الأحلام والواقع القاسي، الشعب المغربي كيحلم بمستقبل أفضل، بالفرص والعدالة الاجتماعية، ولكن هذا الحلم غالبًا ما كيصطدم بجدار من القمع والتحديات. في الوقت اللي كيطمحو فيه الشباب إلى تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، كتلقاهم كيواجهو تحديات مثل قلة فرص العمل، ضعف التعليم، والتمييز الاجتماعي. ولي كيزيد من تعقيد الوضع هو القمع السياسي والاجتماعي اللي مكيعطيكش حرية التعبير والمطالبة بالحقوق. الاحتجاجات غالبًا ما كتواجه بالقمع، في حين كيبقا التعبير على الآراء المغايرة للتيار السائد محدود. والقمع الاجتماعي كذلك، منين كيلقا الواحد نفسو محاصر بين التقاليد والأنماط الاجتماعية اللي كتمنعو من السعي للتغيير. لكن بالرغم من هاد الواقع القاسي، مزال الأمل قائم، الأجيال الجديدة ولات أكثر وعياً بحقوقها وأساليب التعبير عن مطالبها. ورغم القمع اللي كيواجهوه، مزال الشباب المغربي كيواصل النضال من أجل مستقبل أفضل ،عبر الاحتجاجات، المبادرات الاجتماعية والوعي السياسي المتزايد. المعركة بين الحلم والقمع في المغرب ماشي سهلة وماشي مستحيلة، مستقبل أفضل كيحتاج إلى النضال المستمر من أجل الحرية والعدالة، ورفض القيود اللي كتحاول تكبت الطموحات ديالنا. ومع مرور الوقت، كيبقى الأمل في التغيير ديما حاضر، والشاب المغربي عازم على تحويل هاد الأحلام إلى واقع.
